الجزائر

للمحافظة على الموروث المادي الوطني



أجمع مشاركون في فعاليات الصالون الوطني للصناعات التقليدية والحرف بمدينة بسكرة، على ضرورة التمسك بممارسة النشاط الحرفي المتنوع للمحافظة على الموروث المادي الوطني. وفي هذا السياق، أوضح الحرفي إبراهيم منزر، من ولاية باتنة، المختص في صناعة الحلي الفضية التقليدية، أن هذه الحرفة التي تمارسها المئات من العائلات في الأوراس تمثل فضلا عن كونها مصدر للدخل طابعا مميزا للمنطقة وإرثا يجب العمل على حمايته من الاندثار. وأردف أن أغلبية ممارسي الأنشطة الحرفية قد توارثوها عن أجدادهم على امتداد حقب زمنية بعيدة وأصبحت جزءا من ثقافتهم ولا يمكن، كما قال، التخلي عنها رغم وجود صناعات حديثة منافسة ولاسيما في مجال صناعة الحلي. من جهتها، أبرزت الحرفية في صناعة التحف الفنية، خولة بن مسعود، من ولاية بسكرة، أن المنتجات التي يقدمها الحرفي هي جزء من فسيفساء تمثل تاريخ كل منطقة وعلى الحرفي أن يحافظ على امتداد حرفته وعلى طابعها المميز مع إمكانية إدخال لمسات عصرية. وعن إقبال الشباب على مزاولة الحرف التقليدية، صرحت ذات المتحدثة أن هناك إقبال متزايد عليها حيث يجد العديد منهم فيها فرصة لإظهار قدراتهم الإبداعية ولاسيما لدى السيدات اللواتي يتخصصن في صناعة الألبسة والحلويات والتحف الفنية. وبدوره، أفاد الحرفي سيد أحمد عقبة كنتة، من ولاية تمنراست، بأن حضوره بالمعارض هو للتعريف بالمنتجات التي كان ينتجها أجداده التوارڤ من حلي وجلود وأن تمسكه بصناعتها بيده هو للحفاظ على طابعها الأصلي دون تغييرحتى يجد الذي يقتنيها عمق أصالة المنطقة. وتم في إطار الصالون الوطني للصناعات التقليدية والحرف الذي تحتضنه دار الصناعة التقليدية والحرف بعاصمة الولاية عرض تشكيلات من مختلف المنتجات الحرفية على غرار الحلي التقليدية والملابس التقليدية والزرابي والأواني الفخارية والنحاسية فضلا عن تخصيص أجنحة للحلويات التقليدية.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)