الجزائر

عملية انتحارية إرهابية تستهدف مقر الدرك بتمنراست



كشفت مصادر حسنة الاطلاع عن تسجيل بين23 إصابة أغلبهم دركيون 3 منهم في حالة خطيرة و5 من عناصر
الحماية المدنية و3 مدنيين في الهجوم الإرهابي الذي استهدف مقر المجموعة الولائية للدرك الوطني بولاية تمنراست صبيحة أمس السبت .
الواقعة حسب الرواية الرسمية حدثت عندما استهدفت سيارة الانتحاري برج مراقبة المجموعة الولائية لتصطدم بباقي مرافق المجموعة الولائية. وقد تصادف أن كانت سيارة الإسعاف مارة في توقيت الحادث على متنها 5 أشخاص، علاوة على 3 مدنيين.
وقالت نفس المصادر، أن الهجوم الذي وقع في حدود الساعة الثامنة إلا ربع صباحا، تزامن مع توقيت التجمع الصباحي لأعوان الدرك الوطني بساحة العلم بالمجموعة الولائية، وهو ما يفسر العدد العام من الضحايا. وأضافت نفس المصادر أن الانتحاري الذي فجر نفسه بعد اقتحام باب المقر، كان على متن سيارة رباعية الدفع معبئة بكمية معتبرة من المتفجرات، استطاعت تهشيم باب المجموعة الولائية واستهدفت شظايا الانفجار مرقد المجموعة الولائية.
واستنادا لمصادر محلية، أحدثت قوة الانفجار حالة هلع كبيرة وسط سكان المدينة، خاصة القاطنين بالقرب من مكان الانفجار. وأضافت أن مختلف المصالح هرعت لمكان الحادث لإجلاء القتلى والجرحى لمستشفى تمنراست غير البعيد عن مقر المجموعة الولائية، وكذا تطويق المكان لتفادي وقوع أي ضحايا.
وهذه هي المرة الأولى التي يستهدف فيها عمل إرهابي مدينة تمنراست الهادئة، التي لم يسبق لها أن عرفت مثل هذه الأعمال حتى في عز سنوات الإرهاب. ولا يمكن عزل همجية العملية الانتحارية عن ما يجري في المنطقة من انتعاش نشاط الجماعات الإرهابية بفعل ما جرى في ليبيا من خلال حصولها على مختلف أنواع الأسلحة.
للتذكير فإنها ليست المرة التي يتم فيها استهداف مقرات الدرك الوطني، حيث خلف هجوم انتحاري استهدف مدرسة الدرك الوطني بيسر بولاية بومرداس، أكثر من 40 قتيل منذ حوالي ثلاثة سنوات. كما كانت آخر عملية إرهابية مماثلة عرفتها البلاد، التفجير الذي استهدف شهر رمضان المنصرم الأكاديمية المتعددة الأسلحة بشرشال والذي خلف هو أيضا العديد من الضحايا.
وقد تبنت الجماعة الإسلامية لغرب إفريقيا العملية الانتحارية التي استهدفت بسيارة مفخخة صباح أمس مقر المجموعة الإقليمية للدرك الوطني في مدينة تمنراست، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
ويعتقد أن الجماعة التي تبنت العملية تكون وراء عمليات مشابهة في موريتانيا التي تم من خلالها اختطاف دركي في نواكشوط، وتعرف باسم جماعة التوحيد والجهاد لغرب إفريقيا، التي أعلنت انشقاقها عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، والتي كانت أيضا وراء اختطاف سائحين أوروبيين من تندوف في أكتوبر الماضي.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)