الجزائر

رابح فيلالي: “تجاوزنا النشر التقليدي بمراحل كثيرة" اعتبر الإلكترون فضاء لتجاوز الرقابة والاحتكار والبيروقراطية



رابح فيلالي: “تجاوزنا النشر التقليدي بمراحل كثيرة
تحدث الإعلامي رابح فيلالي، عن تجربته الفريدة التي مكنته من تجريب طريقة جديدة لإيصال ابداعه وانتاجه الفكري والأدبي الى القراء في اصقاع العالم. والمتمثلة في روايته الموسومة “رصاصة واحدة تكفي" و كذا رواية “وعد الياسمين".
ولدى نزوله ضيفا على منتدى الزميلة “الجمهورية” في وهران، قال فيلالي المقيم بالعاصمة الأمريكية واشنطن، أن تجربته كانت مجازفة حقيقية مبرزا في ذات السياق أهمية مواكبة العصر ومسايرة التطور التكنولوجي الحاصل من حولنا والتكيف معه. وتمكن المتحدث خلال خوضه غمار تجربة نشر أعماله الأدبية من التواصل مع الآخرين، معتبرا في السياق ذاته أن النشر الالكتروني وسيلة تحرر الكاتب من سلطة مقص الرقابة وتتجاوز احتكار دور النشر وسندان البيروقراطية، التي كثيرا ما أحالت ابداعات هائلة الى أدراج النسيان. ومن جانب آخر قال الإعلامي الجزائري أنّ النشر الالكتروني سمح ببروز أسماء أدبية هي نفسها التي شكلت قفزة نوعية في الأدب العربي. وقال المتدخل بأنه بادر بنشر رواية “وعد الياسمين” و«رصاصة واحدة تكفي” على موقع التواصل الاجتماعي الواسع الانتشار “الفايسبوك” حيث يساهم في نقل صورة الوطن الى الآخر، والتعريف بأوجاع الجزائر وهمومها في اصقاع الدنيا وليس للقارئ العربي فحسب. وعن التطور التكنولوجي الحاصل واصل فيلالي بالقول أن العالم أضحى بين يدي الانسان بكبسة زر، وقد تجاوزنا تلك المصطلحات التقليدية في التواصل والتخاطب وايصال المعلومة وكذا التوصلاليها. وعن روايته “وعد الياسمين” قال فيلالي أنه ومن منطلق كونه ابن مجاهدة ومعطوب الحرب التحريرية المظفرة فقد ظل يحمل في غربته الوطن وأوجاع بلده التي ضلت هاجسا يسكنه حبا. وأكد فيلالي أن تجربة النشر والتطور الالكتروني الحاصل في عالم أضحى يتغير باستمرار وقضى على سلطة امتلاك المعلومة وحررها من قيودها وجعلت من العالم بأسره صفحة على الفايسبوك وهذا في حد ذاته تجربة غنية أضافت له الكثير وأكسبته جمهورا واسعا من القراء. كما تساءل عن موقع الجزائر من هذا التطور التكنولوجي نظرا للمقومات والتاريخ العريق الذي يمكن لها استثماره في تسويق صورتها على قدر عظمتها وعظمة الرجال الذين صنعوا ثورتها.
الجدير بالذكر أن فيلالي، قبل تجربته في الكتابة الروائية يعتبر أحد ابرز الصحفيين بمسار عمره 21 سنة في حقل الاعلام المسموع والمرئي سطع نجمه في حصة مرايا التي كان يقدمها على شاشة التلفزيون الوطنية، لينطلق الى فضاءات ارحب فكان مروره بقناة الجزيرة ثم العربية والام بي سي، ومنه الى الحرة أين عايش كبريات الأحداث والصراعات الاقليمية على غرار حربي العراق الأولى والثانية وحرب أفغانستان والغزو الأمريكي والنزاع في السودان، وغيرها من الأحداث والحروب التي شهدها العالم ومكنه ذلك من صقل تجربته التي بناها انطلاقا من أرض الجزائر ليحلقبعدها عاليا في سماء الاعلام الشاسعة.. يحمل رصيد فيلالي الروائي خمسة مؤلفات “حرب العراق شهادة عن قرب”، “تجربة مع الموت” عن حرب افغانستان، “رصاصة واحدة تكفي”، “ووردة واحدة لا تكفي” وهاتين الروايتين هما حاليابصدد الترجمة إلى اللغتين الفرنسية والانجليزية.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)