الجزائر

تطبيقا للتعليمة الولائية الصادرة مؤخرابلدية باش جراح تسعى لإزالة السوق الفوضوية



كشف رئيس بلدية باش جراح السيد صحراوي لـ''المساء''، أن مصالحه تعمل بالتنسيق مع الهيئات المعنية، لإزالة السوق الفوضوية المحاذية للسوق التجارية، وهذا تطبيقا للتعليمة الولائية الصادرة مؤخرا للقضاء على نقاط البيع غير الشرعي، في مختلف أحياء العاصمة.
وأوضح لنا السيد صحراوي في اتصال هاتفي، أن القضاء على الأسواق الفوضوية خطوة لا بد منها، للمحافظة على سلامة المواطن بالدرجة الأولى، الذي يقتني حاجياته اليومية والضرورية دون أن يعي خطورة المواد التي يستهلكها، وحتى الألبسة التي يرتديها، إضافة إلى تشويه المنظر الخارجي للبلدية، ووجه أصابع الإتهام للمواطن في حد ذاته، حيث ذكر أنه يفتقر إلى ثقافة استهلاكية تحميه وتحمي اقتصاد بلاده، وهو الذي يلهث دائما وراء كل ما هو فوضوي ويشجع استمرار هذا الوضع، على الرغم من كل الحملات التوعوية التحسيسية.
وأشار مصدرنا إلى ضرورة تنظيم هذه الأسواق وفتح أبواب رزق للشباب الذي يحتاج لممارسة التجارة لكسب قوته، مشيرا إلى سوق حي''النخيل'' التي ما زالت تفتح أبوابها لاستقطاب عدد معتبر من الباعة، حيث تحتوي على 600 طاولة تقريبا، وطلب من المواطنين المهتمين بالتقدم إلى مصالح البلدية من أجل تسجيل أسمائهم لدراسة ملفاتهم وضبط القائمة النهائية للمستفيدين.
من جانبه، يؤكد اتحاد التجار على أن انتشار الأسواق الفوضوية بولاية الجزائر، بات يؤرق الكثير من المواطنين لما تخلفه من آثار سلبية على صحة المواطن وتشويه أحياء العاصمة، حيث أوضح لنا الأمين العام للاتحاد السيد صالح صويلح أن الأسواق الفوضوية انتشرت في فترة العشرية السوداء التي عاشتها الجزائر، وبقيت على حالها إلى يومنا هذا في غياب الرقابة، مشيرا إلى أن مصالح البلديات لا حول لها ولا قوة، وليست المتسبب الرئيسي في انتشارها، لأنها لا تملك أعوان أمن خاصة بها.
وأوضح محدثنا أن التجار الرسميين الذين يعملون بصفة قانونية، قدموا شكاوى عديدة لإنصافهم بالقضاء على الباعة غير الشرعيين، وذلك منذ حوالي ثلاث سنوات، لكن القانون الصادر لم يطبق، وفضل بعض التجار سياسة الربح السريع، لأنهم يقتصدون منها تكاليف الضرائب التي يضيفونها لأرباحهم، خصوصا في المواسم؛ مثل شهر رمضان الكريم، الأعياد وغيرها.

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)