الجزائر

تزامنا والاحتفال بيومهم الوطني



يحتفل ذوو الاحتياجات الخاصة بيومهم الوطني المصادف ل14 من شهر مارس من كل سنة وسط تطلعات لغد ومستقبل أفضل، وخاصة فيما يتعلق بالمنحة الشهرية التي طالما كانت هاجس هذه الفئة.هذه هي معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة
يواجه ذوو الاحتياجات الخاصة مشكل المنحة الشهرية التي لا تكفي حتى لسد رمق حياتهم اليومية باعتبارهم فئة تحتاج إلى رعاية وعناية أكثر من غيرهم، بحيث تتنوع وتختلف احتياجاتهم بسبب إصاباتهم وإعاقتهم المختلفة، فالعديد منهم يحتاج إلى الأدوية والعلاج الذي يفرض التنقل ومصاريف طائلة وخاصة إذا كان هذا المعوق من عائلة محدودة الدخل ولا يمكنها توفير هذا وذاك والتوفيق بين إعاقته واحتياجاته اليومية، وتحتاج فئة أخرى إلى الحفاظات والتي تشكل عائقا هي الأخرى لاستعمالها اليومي وبصفة مستمرة، أين تتسبب في هدر مصاريف طائلة مقارنة بالكمية التي يستهلكها المعوق يوميا، وتظل كل هذه العوامل رهن المنحة الشهرية ذات القيمة الزهيدة التي يتلقاها المعاقون شهريا والتي لا تكاد تكفي لاقتناء هذا وذاك مع ارتفاع تكاليف الحياة اليومية وارتفاع الأسعار. وتتطلع فئة ذوي الاحتياجات الخاصة في يومها الوطني إلى غد أفضل ووضعية أحسن من شأنها تحسين أمورهم اليومية، إذ تطالب هذه الفئة بتحسين مستواهم ووضعيتهم فيما يخص المنحة الشهرية، التي يراها الأغلبية بأنها زهيدة وقليلة جدا مقارنة بمتطلباتهم اليومية، بحيث ترى هذه الفئة بأنه يتوجب الاهتمام بهم وانشغالاتهم على مدار السنة ليس فقط في يومهم العالمي أو الوطني، بحيث تحتاج هذه الفئة لاهتمام أوسع من طرف السلطات المعنية والمجتمع وخاصة فيما يتعلق بالجانب المادي الذي يتوجب أن يكون معقولا ويتماشى مع وضعهم الاجتماعي.
جمعيات تطالب برفع المنحة الشهرية
وفي خضم هذا الواقع الذي يفرض نفسه على فئة ذوي الاحتياجات الخاصة في الجزائر وما تعرفه أوضاعهم الاجتماعية، طالبت جمعيات خيرية ناشطة في مجال المعوقين السلطات المعنية برفع منحة المعوقين إلى أكثر مما هي عليه ومراعاة ظروفهم باعتبارهم من الفئات الهشة، وهو ما أشار إليه عبد الحق سلاوي، رئيس جمعية الحرية لرعاية المعوقين في اتصال ل السياسي بحيث أطلعنا بأن أهم ما يعانيه المعاقون هو تردي المنحة الشهرية التي لا تكفي حتى لعدة أيام، وعن معاناة المعوقين الأخرى، أضاف المتحدث بأن هذه الفئة تعاني أيضا من مشكل الحفاظات التي تستعملها هذه الفئة باستمرار ليضيف بأن المنخرطين على مستوى جمعيته يواجهون نقصا فادحا في الحفاظات، وفي ذات السياق، أوضح كمال إيصديقن، رئيس جمعية المعوقين لولاية بجاية في اتصال ل السياسي ، بأن منحة المعوقين التي تساوي 4000 دينار جزائري غير كافية بالنسبة لشخص معوق، بحيث يحتاج إلى أكثر من ذلك وأضاف المتحدث بأن المنحة يجب أن تكون عشرة آلاف دينار على الأقل، وعن معاناة فئة المعوقين، أضاف المتحدث بأن مشاكلهم ومعاناتهم لا تنحصر على مشكل أو اثنين، بحيث يواجهون التهميش من ناحية الإدماج في العمل والحياة المهنية ويعانون أيضا من مشاكل النقل والتنقل بحيث أنهم لا يملكون الإمكانيات اللازمة. ومن جهته، أشار المتحدث إلى أنه يتوجب على السلطات المعنية تسليط الضوء أكثر على هذه الفئة ومراعاة أوضاعها والاهتمام بها أكثر وإعطائها أبسط حقوقها التي هي الإدماج في الحياة المهنية والعملية ورفع مستواهم المعيشي والتضامن معهم على مدار السنة ليس في يوم واحد من السنة.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)