احتوى كتاب العمدة على أبوب كثيرة في البلاغة، أجمل المؤلّف في بعضها ما وجده في كتب السابقين، ناقلا كثيرا من مصطلحاتهم وتعريفاتهم وكثيرا من شواهدهم. وتكلّم في بعض تلك الأبواب على ألوان بلاغية أخرى سبق غيره إلى اكتشافها ووضع أسماء لها نقلها عنه علماء المشرق.
وعلى أنّ ابن رشيق قد تكلّم طويلا على البلاغة وفنونها، فإنّ هدفه من ذلك لم يكن هو البحث البلاغي لذاته، وذلك على نحو ما نجده عند عدّة علماء؛ كالخطيب القزويني مثلا، وإنّما كان هدفه ـ فيما يبدو ـ هو بيان ما لهذه الوسائل التعبيرية والفنية من أثر في الشعر.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
تاريخ الإضافة : 12/02/2023
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - محمد محيي الدين
المصدر : الفضاء المغاربي Volume 9, Numéro 2, Pages 84-96 2011-11-15