الجزائر

الليكود المتطرف يخطط لاقتحامهالفلسطينيون يحبطون محاولة جديدة لتدنيس الأقصى




خصصت بلدية تسالة المرجة مبلغا ماليا ضخما قدر بـ 278 مليار لإنجاز جملة من المشاريع الجديدة لتحسين الوضع المعيشي بعدة أحياء، وتحقيق المشاريع التي يطالب بها السكان، خاصة القاطنين بالمناطق الريفية والمعزولة.
وأشار رئيس المصلحة التقنية بالبلدية السيد خالد بونقطة لـ''لمساء''، أن السلطات المحلية خصصت هذه الميزانية لإنجاز برامج عديدة، تشمل عدة مجالات منها الري، وإنجاز قنوات الصرف الصحي لبعض الأحياء؛ كحي 1200 مسكن والحي الجديد، بميزانية تصل 10 ملايين سنتيم.
من جهة أخرى، خصص مبلغ 400 مليون سنتيم للأشغال العمومية في مختلف القطاعات، كترميم قاعة رياضية على مستوى البلدية، فضلا عن استلام 4 مشاريع جديدة وأخرى في طور الإنجاز، تخص المؤسسات التربوية وتعبيد الطرقات، حيث سيستفيد حي سيدي عباد من مشروع مكتبة يصادق عليه على مستوى الدائرة الإدارية لبئر توتة عن قريب، بعدما استفاد من قاعة مطالعة.
وقال مصدرنا في ذات الصدد، إن البلدية استفادت من فتح مؤسستين بالحي الجديد وحي 1310 مسكن تضم كل واحدة منهما 12 قسما، وأخرى بحي ,850 مشيرا أن البلدية تسعى لتوفير مؤسسات تربوية أخرى، خاصة ما تعلق منها بالإكماليات التي تعرف نقصا كبيرا وذلك لتقريب التلاميذ القاطنين بالأحياء البعيدة من مؤسساتهم التربوية.
وأشار السيد بونقطة إلى أن البلدية أصبحت تعرف كثافة سكانية كبيرة جدا نتيجة عمليات الإسكان الأخيرة للعائلات القادمة من مختلف بلديات الجزائر العاصمة، على غرار''سيدي أمحمد'' و''المدنية''، ووعد محدثنا سكان البيوت القصديرية على مستوى بلدية تسالة المرجة، والتي يبلغ عددها حوالي 500 بيت قصديري، بترحيلهم إلى سكنات لائقة.
وفي سياق متصل، أشار المتحدث إلى مشروع تزويد أحياء البلدية بالغاز الطبيعي، وقال إن العملية متواصلة، فضلا عن تهيئة وتعبيد الطرقات من خلال تسهيل وفك العزلة عن الأحياء الريفية الموجودة بالمنطقة، موضحا أنه تم فتح خطوط نقل جديدة وتوفير حافلات للمسافرين لتسهيل عملية تنقلهم للأحياء البعيدة والبلديات الأخرى، على غرار الخط الرابط بين تسالة المرجة وتافورة.

 تشهد بلدية بوقايد الواقعة على بعد حوالي 60 كلم عن عاصمة ولاية تيسمسيلت، حركية إنمائية متواصلة، من خلال تجسيد العديد من المشاريع  لترقية الإطار المعيشي للسكان البالغ عددهم قرابة 9 ألاف نسمة، فقد حظيت ببرنامج سكني قدر بـ200 وحدة عمومية إيجارية، سيشرع في تجسيدها خلال العام الجاري بعد اختيار الأرضية المناسبة لإنجازها.
وأوضح رئيس المجلس الشعبي البلدي أن الحظيرة السكنية بالجهة، قد تعززت السنة الماضية باستلام 40 مسكنا من نفس النمط، في حين لا تزال الأشغال متواصلة لإنجاز 40 وحدة أخرى، حيث تعرف وتيرة متقدمة تصل إلى قرابة 70 بالمائة.
أما فيما يتعلق بالسكن الريفي، فقد كان للبلدية ضمن البرنامج المذكور حصة 988 إعانة ريفية، جُسّد منها لحد الآن 420 وحدة، منها بناء جديد وترميم، مع إحصاء 118 وحدة في طور الإنجاز، وفق نفس المصدر الذي أشار إلى أن 450 مسكنا ريفيا لم يُشرع في تجسيدها، وهي في مرحلة إعداد مقررات الاستحقاق.
وستنطلق السنة الجارية أشغال بناء ثانوية، بالإضافة إلى ستة أقسام في إطار عمليات التوسعة بمدرسة ''عمر الزواوي'' الابتدائية.
وللتكفل الصحي بسكان دوار''البواطيط''، اقترح المجلس الشعبي البلدي إنجاز قاعة للعلاج بهذه المنطقة الريفية المنعزلة التي يضطر قاطنوها للتنقل إلى مركز البلدية لتلقي العلاج بالعيادة متعددة الخدمات.
وقد شهدت بلدية بوقايد ذات الطابع الجبلي، عدة عمليات تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، حيث تجري الأشغال عبر مختلف أحياء المدينة لربط  194 منزلا بشبكة الغاز الطبيعي، والتي استفادت أيضا من عملية التزود بالماء الشروب انطلاقا من سد ''كدية الرصفة'' المتواجد بتراب بلدية بني شعيب، حيث لم تعد المنطقة تعرف عجزا في هذا المجال، بعدما وصلت حصة الفرد من المياه حاليا إلى 100 لتر في اليوم، وفق ذات المسؤول.
وتتطلع البلدية إلى تزويد دواري ''الهطايل'' و''بني بوجمعة'' بالمياه الصالحة للشرب عن طريق نفس السد باعتبارهما أكبر التجمعات الثانوية، حيث ستمس العملية 550 عائلة.
من جهة أخرى، مست عمليات التهيئة الحضرية التي وجهت للبلدية في 2009 كل الشوارع والأحياء، حيث شملت تهيئة وتعبيد الطرقات على مسافة 10 كلم، وإنجاز قنوات توزيع الماء الشروب والصرف الصحي، إلى جانب إعادة تبليط الأرصفة، علما أنه قد رُصد لهذه المشاريع غلاف مالي قدره 95 مليون دج.
كما استفادت المناطق الريفية على غرار دواوير ''بني بوجمعة'' و''البواطيط'' و''أولاد عراب'' من عمليات لفك العزلة، تمثلت في فتح وتهيئة أزيد من 15 كلم من المسالك الريفية كلفت مبلغ 77 مليون دج، وفق نفس المصدر.
يذكر أن بلدية بوقايد الواقعة بأعالي جبال ''الونشريس'' تزخر بمناطق سياحية جذابة؛ أبرزها الحظيرة الجهوية لـ''عين عنتر'' التي تتوفر على أكثر من 600 هكتار من أشجار الأرز الأطلسي والبلوط والصنوبر الحلبي.

سادت مدينة القدس المحتلة، أمس، أجواء مشحونة بالتوتر الشديد والحذر في ظل تهديدات أعضاء من حزب الليكود اليميني المتطرف باقتحام جماعي للمسجد الأقصى بهدف الدعوة لبناء ''الهيكل المزعوم'' مكان الأقصى المبارك.
وتلبية لنداء الأقصى الشريف تلاحم آلاف الفلسطينيين منذ الساعات الاولى، من فجر أمس، بساحات المسجد ومحيطه وفي مناطق متفرقة من مدينة القدس المحتلة ووقفوا وقفة رجل واحد في وجه محاولات اليهود المتطرفين تدنيس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وحولت سلطات الاحتلال هذه المدينة وخاصة بلدتها القديمة ومحيطها ومحيط بوابات المسجد الأقصى إلى ثكنة عسكرية عبر دفعها لعشرات العناصر من شرطة وجنود وتسيير الدوريات في شوارعها وأزقتها.
ومخافة انفجار الوضع اضطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى عدم تقييد حرية وصول الفلسطينيين عبر بوابات القدس القديمة والذين جاؤوا من كافة أنحاء المدينة المقدسة للمشاركة في أداء صلاة الفجر وحماية الأقصى الشريف.
ولكن ذلك لم يمنع من وقوع مواجهات واشتباكات متعددة بين سكان القدس القديمة وقوات الاحتلال تركزت في باب الناظر أحد أشهر بوابات المسجد وشارع الواد.
وتصاعدت حدة التوتر في القدس المحتلة إثر الدعوات التي أطلقها أعضاء في حزب الليكود اليميني المتطرف والحاكم في إسرائيل وفي مقدمتهم عضو الكنيست موشية فغلين باقتحام باحات الأقصى لبناء ''الهيكل المزعوم'' مكانه.
وهو ما أثار حفيظة الجهات الدينية والشعبية والرسمية الفلسطينية التي سارعت إلى دعوة الفلسطينيين لشد الرحال إلى الأقصى المبارك للتصدي للهجمة المتطرفة ومنع تدنيسه على يد جماعات من المستوطنين اليهود.
وحمل الشيخ يوسف أدعيس رئيس المحكمة العليا الشرعية الفلسطينية ورئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن العواقب الكارثية لعدوانها على المدينة المباركة ومقدساتها.
ووصف موافقة ما تسمى بـ ''اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في بلدية القدس'' على مخطط بناء استيطاني ضخم في حائط البراق بـ''القرار الباطل'' لأن المدينة واقعة تحت الاحتلال بموجب القوانين والقرارات الدولية والحق التاريخي الثابت للشعب الفلسطيني، مشددا على أن القدس هي عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة ولا حق لليهود فيها.
ولفت إلى أن الأخطار التي تحيط بالقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية حقيقية وواقعية، داعيا جامعة الدول العربية ولجنة القدس ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتها في التصدي لهذه الأعمال الإجرامية الاستفزازية ونصرة القدس والمسجد الأقصى المبارك.
وكانت ما تسمى بـ ''اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في القدس'' بالحكومة الإسرائيلية قد وافقت على مخطط لإقامة مشاريع بناء ضخمة في ساحة حائط البراق بالمسجد الأقصى المبارك قرب جسر باب المغاربة ضمن واحد من أخطر المخططات التهويدية التي تستهدف القدس.
ووسط استمرار المخططات الصهيونية لتهويد القدس المحتلة وكل الأرض الفلسطينية يبقى السؤال الذي يطرح نفسه بقوة، إلى متى يستمر صمت الجهات الرسمية العربية والإسلامية على الانتهاكات الإسرائيلية بحق أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين؟ ثم إلى متى تبقى مهمة الدفاع عن احد أهم مقدسات كل المسلمين في العالم يتكفل بها فلسطينيون سلاحهم الوحيد الحجارة في مواجهة ترسانة من الأسلحة المتطورة.
ألم يحن الوقت لتحرك عربي ـ إسلامي صارم يضع حكومة الاحتلال أمام مسؤولياتها ويوقف آلتها التهويدية التي تسعى إلى طمس كل المعالم العربية والإسلامية وحتى المسيحية في أرض الإسراء والمعراج.



سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)