حاولنا في مداخلتنا هذه- وفي ذلك شيء من الصحة والخطأ- استنطاق فكر المغيلي، ودراسة وتحليل آثاره، ليس في مؤلفاته كما جرت عليه العادة، بل بالبحث في الإشكالية الأساس، وهي "الثورة المغيلية" ضد اللوبي اليهودي في منطقة توات، وأثرها ومخلفاتها على النخب الدينية الجزائرية، باعتبار أن ثورة المغيلي الفقهية والاجتماعية والسياسية على اليهود، كانت الأساس في نضال فقهاء الجزائر ضد هذا اللوبي، من أمثال الشيخ الفكون الجد، والشيخ محمد الولي وابن الكماد القسنطيني، وعليه فالسؤال كيف استطاع المغيلي مراكمة الثورة ؟ وماهي ارتداداتها على النخب الدينية المناهضة للوبي اليهودي في العصر الحديث.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
تاريخ الإضافة : 28/12/2023
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - محفوظ رموم
المصدر : مجلة الحقيقة Volume 16, Numéro 1, Pages 137-156 2017-03-01