إحدى أبرز مظاهر التطور في العالم اليوم ذلك التقدم الهائل والسريع في تكنولوجيا الاتصال الحديثة،التي أحدثت ثورة معلوماتية ومعرفية ضخمة، مثلها الكم الهائل من المعرفة والاستفادة منها بواسطة هذه التكنولوجيات الحديثة التي أصبحت اليوم تجمع بين ثلاث مجالات تقنية أساسية :الاتصال عن بعد،السمعي البصري،والإعلام الآلي وهذا ما فتح أفاق جديدة وأحدث تغيرات عميقة في مختلف جوانب أنماط الحياة الاجتماعية للأفراد،من خلال ما توفره هذه الوسائل من تقنيات اتصالية وفنية حديثة، تجعل من عملية حشد الرأي العام وخاصة فئة الشباب حول تأييد أو معارضة قضية ما أكثر سهولة من قبل،نظرا لما تبنيه هذه الشريحة الاجتماعية من أراء خاصة بأنفسهم حول الواقع الاجتماعي والسياسي للجزائر. بناءا على ما سبق تحاول هذه الورقة البحثية أن تسلط الضوء حول استخدام الطلبة الجامعيين الجزائريين لوسائل تكنولوجيا الاتصال الحديثة، وكيف تؤثر هذه الوسائل في عملية الحراك الاجتماعي والسياسي في الجزائر، وذلك من خلال إجراء دراسة ميدانية على عينة من طلبة جامعة باتنة1
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
تاريخ الإضافة : 09/12/2023
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - وليد عبدلي - بشرى برش
المصدر : المجلة الجزائرية للأمن والتنمية Volume 6, Numéro 1, Pages 494-514 2017-01-01