الجزائر العاصمة - Sujets chauds

تحذير: لعبة الحوت الأزرق وخطرها على المجتمع



تحذير: لعبة الحوت الأزرق وخطرها على المجتمع
تشرت في الاونة الاخيرة لعبة بين الأطفال والمراهقين في مختلف أنحاء العالم المدعوة با لعبة الحوت الازرق (blue whale game) التي تبدو مثل لعبة بسيطة ولكن للأسف اللعبة تستخدم أساليب نفسية معقدة للتأثير على الحالة النفسية وتدهور ايضا الحالة النفسية والاجتماعية وايضا تحرض على الانتحار وقتل النفس تأخذ اللعبة اسمها من ظاهرة انتحار الحيتان الزرقاء.

تبدأ اللعبة والمسؤولين عنها بإعطاء مجموعة من الأوامر وتحديات بين اللاعبين على مدى 50 يوما في بدايتها تبدو بسيطة وغير مضرة ولكن مع زيادة الوقت تبدا اللعبه باعطاء اوامر وطلبات غريبة مثل الاستيقاظ في منتصف الليل ومشاهدة فيلم رعب أو الروابط التي يضعها المسؤولون عن اللعبة ثم تبدأ اللعبة بإعطاء أوامر أكثر غرابة من سابقاتها مثل جرح الجسم كل يوم في موضع مختلف وبعدها رسم حوت أزرق بشفرة حلاقة وايضا تحرض اللعبة اللاعبين على التخلص من مخاوفهم و التحلي بشجاعة او مثلا لاتتحدث مع اي شخص لمدة يوم كامل وبعد انتهاء الخمسين يوما تقوم اللعبة بطلب من اللاعبين انجاز الامر الاخير والذي ينهي اللعبة بفوزهم والأمر هو تحريضهم على الانتحار شنقا.

كاثرت الوفيات بين الأطفال حول العالم بسبب هذه اللعبة في مختلف دول العالم منها مقتل طفلين في الأرجنتين واربعين طفلا في البرازيل وايضا تشيلي وكولومبيا وصربيا وإسبانيا وفنزويلا والبرتغال والولايات المتحدة وأيضا الدول العربية من بينهم المملكه العربية السعودية وغيرها من الدول حول العالم، ولكن يبدو المتضرر الأكبر بين هذه الدول هي دولة روسيا حيث وصل عدد ضحايا هذه اللعبة فوق ال 130 طفل ومراهق، ومازلت اللعبة تنتشر حول العالم.

ومن احد قصص الضحايا في البرتغال عن فتاه عمرها 18 سنه حيث قامت برمي نفسها امام قطار وبعد التحقيقات لشرطه أتضح انه بواسطه العبه تم تحريضها للقفز امام القطار بواسطه شخص اتصل بها عن طريق العبة باسم (الحوت الازرق) الذي حرضها على قتل نفسها، وايضا طفل بعمر ال13 سنه ادخل المستشفى بعد رسمه على يده بالمشرط صورة الحوت الازرق.
بعد القبض على مطور العبه Philipp Budeikin الروسي الجنسيه الذي كان طالب يدرس علم نفس اتضح انه من أهدافه هي:

تقليل عدد البشر في الأرض
تنظيف المجتمع الذين وصفهم الأغبياء و بالقمامة البيولوجية
البحث عن أكثر كمية من الأطفال الذي يمكن استغلالهم فكريا ونفسيا
وللأسف حتى بعض القبض عليه لازال هناك ناس يدعمون يعطون الأوامر من هذه اللعبة لتوفرها على الانترنت بشكل كبير حتى بعد إزالتها من متجر قوقل وابل وتبدو انه اللعبة لا زالت تنتشر بصوره كبيرة بين الأطفال على هواتفهم الذكية والذي يساعد هذه اللعبة على الانتشار انها مجانية.
من الطرق المقترحه لمكافحة لعبة الحوت الازرق :

انشاء لعبه معاكسه لها تقوم بتحدي الاطفال والمراهقين على عمل اعمال خيريه او عمال وطنيه واستغلال وقت الصيف بشكل جيد
تبليغ الاهل و اولياء الامور والعامه وتوعيتهم عن مخاطر العبه ومارقبة ابناهم وبالاخص مع دخول وقت الصيف وزيادة وقت فراغ الابناء .
انشاء حساب في توتير ومواقع التواصل الاجتماعيه يهتم برصد ومكافحة هذه الالعاب بشكل دائم.
التواصل بشكل مباشر عن طريق زيارات اجتماعيه للاسواق والتجمعات في المدن لتنبيه عن مخاطر الالعاب الغير مناسبه للطفال والمراهقين وفي نفس الوقت عرض حلول مبادله والالعاب اخرى مناسبه لهم .
نظرا لخطورة اللعبة وتأثيرها السيئ على مجتمع تم كتابة هذا المقال للتنبيه لعله يصل إلى أكبر شريحة من الناس لينتبهوا من مخاطر هذه اللعبة حفاظا على أمن أبنائنا وتنبيه ذويهم من خطورة هذه اللعبة.

بعد أن يقوم الشخص بالتسجيل لخوض التحدي، يُطلب منه نقش الرمز التالي “F57” أو رسم الحوت الأزرق على الذراع بأداة حادة، ومن ثم إرسال صورة للمسؤول للتأكد من أن الشخص قد دخل في اللعبة فعلاً.

بعد ذلك يُعطى الشخص أمراً بالاستيقاظ في وقت مبكر جداً، عند 4:20 فجراً، ليصل إليه مقطع فيديو مصحوب بموسيقى غريبة تضعه في حالة نفسية كئيبة.

وتستمر المهمات التي تشمل مشاهدة أفلام رعب والصعود إلى سطح المنزل أو الجسر بهدف التغلب على الخوف.
وفي منتصف المهمات، على الشخص محادثة أحد المسؤولين عن اللعبة لكسب الثقة والتحول إلى "حوت أزرق". وعقب كسب الثقة يُطلب من الشخص ألا يكلم أحداً بعد ذلك، ويستمر في التسبب بجروح لنفسه مع مشاهدة أفلام الرعب، إلى أن يصل اليوم الخمسون، الذي يٌطلب فيه منه الانتحار إما بالقفز من النافذة أو الطعن بسكين
ترمز لمجموعة على السوشيال ميديا، وتحديداً إلى موقع vk.com الشائع في روسيا والبلدان المحيطة بها. كانوا يروّجون لأفكار انتحارية ويقومون بنشر العديد من الصور التي تبعث على الاكتئاب. إلا أن إدارة الموقع أغلقت هذه المجموعة التي أسسها فيليب بوديكين عام 2013 بعد إعداد وتفكير لمدة 5 أعوام، وفقاً لصحيفة الديلي ميل

لماذا الحوت الأزرق؟

يًعرف عن الحيتان الزرقاء ظاهرة الانتحار، فهي تسبح جماعة أو فرادى إلى الشاطىء، وتعلق هناك وتموت إذا لم يحاول أحدهم إرجاعها مجدداً إلى المياه. والرابط هنا هو محاولة إيذاء النفس ووضعها في موقف لا يمكن التراجع عنه
الانسحاب

لا يُسمح للمشتركين بالانسحاب من هذه اللعبة. وإن حاول أحدهم فعل ذلك فإن المسؤولين عن اللعبة يهددون الشخص الذي على وشك الانسحاب ويبتزونه بالمعلومات التي أعطاهم إياها لمحاولة اكتساب الثقة. ويهدد القائمون على اللعبة المشاركين الذين يفكرون في الانسحاب بقتلهم مع أفراد عائلاتهم .
يهدد القائمون على اللعبة الأطفال المشاركين الذين يفكرون بالانسحاب بقتلهم مع عائلاتهم ... لعبة الحوت الأزرق
المؤسس في الزنزانة

استناداً لما نشرته الديلي ميل، فإن مخترع هذه اللعبة روسي يُدعى فيليب بوديكين (21 عاماً). وقد تم اتهامه بتحريض نحو 16 طالبة بعد مشاركتهن في اللعبة.

اعترف بوديكين بالجرائم التي تسبب بحدوثها، وقد اعتبرها محاولة تنظيف للمجتمع من " النفايات البيولوجية، التي كانت ستؤذي المجتمع لاحقاً". وأضاف أن "جميع من خاض هذه اللعبة هم سعداء بالموت".
وبدأ بوديكين محاولاته عام 2013 عن طريق دعوة مجموعة من الأطفال إلى موقع vk.com، وأولاهم مهمة جذب أكبر قدر ممكن من الأطفال وأوكل إليهم مهمات بسيطة، يبدأ على إثرها العديد منهم بالانسحاب.
يُكلف من تبقى منهم مهمات أصعب وأقسى كالوقوف على حافة سطح المنزل أو التسبب بجروح في الجسد. والقلة القليلة التي تتبع كل ما أملي عليها بشكل أعمى هي التي تستمر.
تكون هذه المجموعة الصغيرة على استعداد لفعل المستحيل للبقاء ضمن السرب، ويعمل الإداريون على التأكد من جعل الأطفال يمضون قدماً في اللعبة. وكان بوديكين يستهدف من لديهم مشاكل عائلية أو اجتماعية .
و في الاخير تبقي ا لرياضة.. الحل الأمثل للوقاية من الفراغ النفسي للاطفال للابتعاد علي مثل هاذه التطبيقات الخطيرة


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)