الجزائر

بعد 10 سنوات من الانتظار تصدير أول دواء جزائري للصلع والصدفية للأسواق العربية والأمريكية



مخابر إسرائيلية حاولت تقليد وسرقة الوصفة العلمية للدواء لكنها فشلت كشف البروفيسور توفيق زايبت، المختص في الأمراض الجلدية، عن شروع المخبر الجزائري ''زاكوران'' بالشراكة مع مخبر ''تي. زاد''، في تصدير دواء الصدفية والصلع للعديد من البلدان العربية والولايات المتحدة التي تشدد على مقاييس الأمن والسلامة، مشيرا إلى أن هذا الدواء هو الوحيد من نوعه حاليا، رغم محاولات تقليده من قبل عدد من المخابر، آخرها مخابر إسرائيلية، لكنها فشلت في ذلك. أوضح البروفيسور زايبت بأن''الدواءين هما عمليا نتاج تجربة امتدت لحوالي 10 سنوات متواصلة، وساهم فيها مختصون في البحوث الطبية وبالتالي فإنها ليست مجرد تجربة اعتباطية، بل تمت على أساس تجارب مخبرية طويلة. وما نأسف له أن التجربة كان يمكن أن تكون جزائرية خالصة، حيث أقمنا في بداية الأمر اتفاق شراكة مع شركة صناعة أدوية جزائرية كبيرة وتوصلنا إلى اتفاق في 2010 لتسويق الدواء تحت تسمية ''بسوديرما'' ثم حوّل إلى ''سوديرما'' ولكن للأسف لم يتجسد المشروع الذي لم ينل الاهتمام الكافي، فانتقلت إلى الخليج العربي، حيث تحصلن على دعم وتفهم للأعمال المخبرية وللنتائج المتوصل إليها، ومع ذلك قررت العودة إلى الجزائر لإقامة مخبر متخصص بالشراكة مع السيد هوام نور الدين، أمين عام منظمة البحث العلمي والمخترعين في الجزائر، واعتمدنا على الرغبة القوية لمجموعة من الباحثين الجزائريين في بلوغ أهداف متعددة، بدأت تظهر مع الدواء الخاص بالصلع والصدفية''. وشدد زايبت على أن ما تم التوصل إليه يمكن أن يعيد النظر تدريجيا في حقائق تخص الخلايا الميتة، ''لذلك لاحظنا أن هذه الأدوية كانت محل محاولات قرصنة وتقليد، آخرها كانت من مخابر إسرائيلية حاولت تفكيك التركيبة وسرقة الجزيئات، ولكن أول ما قمنا به هو تسجيل الجزيئات الجديدة على مستوى المعهد الوطني لحماية الملكية الصناعية والمنظمة الدولية للصحة للحفاظ على حقوق الملكية، كما تحصلنا على شهادة المطابقة ''آيزو'' وعلى شهادات مخبرية تؤكد سلامة الدواء وغياب أي مضاعفات له''. وأكد البروفيسور زايبت على القول إن  ''الأولوية لدينا هي توفير الدواء بسعر يمكّن الفئات المعوزة والفقيرة من التداوي من الصدفية بأسعار مقبولة جدا، في ظرف ستة أشهر كمعدل، كما نصبو إلى توسيع دائرة تصدير الدواء، حيث نقوم حاليا بتصدير كميات منه إلى المملكة العربية السعودية والبحرين والكويت وعمان والإمارات العربية المتحدة وليبيا وتونس ومصر، إضافة إلى الولايات المتحدة التي تشترط مقاييس صارمة في مجال الصحة''، مضيفا ''وأهم حدث تم تسجيله هو إبرام اتفاقية للشراكة  مع مركز البحث الأمريكي السعودي المعروف تحت تسمية ''مركز المدينة المنورة الطبي'' بالتعاون مع الدكتور ماهر حافز والبروفيسور عبد الوهاب، المكلفين بمتابعة الأمراض المستعصية والعاملين مع المجموعة الأمريكية الدولية ''نيودرم''. وخلص زايبت إلى أن الأمر المستجد في الدواء الجديد، هو تقديم مخطط للشفاء للمريض يمتد لعدة شهور، يسجل خلال مختلف أطواره تحسن للحالة دون وجود مضاعفات، خاصة بالنسبة لمرض الصدفية الذي يمس حوالي 4 بالمائة من سكان العالم وكذا الصلع، مشيرا إلى ''إننا نسعى لتأكيد إمكانية إحياء الخلايا الميتة، بآليات تعيد للجسم توازنه وترسل إلى الخلايا إشارات خاصة، وهو ما سيفتح الباب للتقدم في أبحاث تخص مرض السكري أيضا، بعد التأكد من إمكانية إعادة إحياء وظائف البنكرياس''.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)