الجزائر

المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة المصرية، الدكتور أيمن نور لـ''الخبر'' ''تقديم موعد الانتخابات الرئاسية قد يكون مناورة من المجلس العسكري''



أكد المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة المصرية ورئيس حزب غد الثورة، الدكتور أيمن نور،في تصريح خص به ''الخبر''، على ضرورة الخروج الفوري للمجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يحكم زمام الأمور في مصر، نتيجة لحالة الانفلات الأمني الشديد الذي تعرفه البلاد، فضلا عن مجزرة بور سعيد واستمرار الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في محيط وزارة الداخلية بالقاهرة، وأوضح أيمن نور أن تقديم موعد الانتخابات الرئاسية وفتح باب الترشح جزء من المناورات التي يقوم بها المجلس العسكري .ما رأيك في تقديم موعد الانتخابات الرئاسية وتحديد العاشر من الشهر المقبل لفتح باب الترشح؟
هذا كلام غير دقيق، الأهم من تقديم موعد الانتخابات الرئاسية وتقصير المرحلة الانتقالية، هو تسليم المجلس الأعلى للقوات المسلحة السلطة إلى سلطة مدنية، وعودته إلى ثكناته وأن يترك السياسة لأصحابها، وما أخشاه أن يكون تقديم الانتخابات مناورة من مناورات المجلس العسكري الذي ينتهج نفس الأسلوب الذي كان يعمل به النظام السابق، وعليه أطالب المجلس العسكري بالخروج من دائرة الحكم، وأن يرفع يديه من الانتخابات الرئاسية، وأن تجرى بإرادة محايدة لأنه لم يعد الطرف المحايد، مع ضرورة إعادة النظر في قانون الانتخابات المرفوض من ناحية المضمون ومفاهيمه الخاطئة، وإلا سنخرج بانتخابات مزورة، لأنه نسخة من القانون الذي وضعه نظام مبارك، والذي يعد التفافا على السلطة التشريعية لمجلس الشعب.
ما هي قراءتك للوضع الراهن الذي تعيشه مصر، في ظل عدم الاستقرار واستمرار عمليات الكر والفر بين المتظاهرين وعناصر الأمن؟ 
اللاأمن الذي نعيشه اليوم يؤكد فشل المجلس الأعلى للقوات المسلحة في إدارة المرحلة الانتقالية، خاصة بعد المأساة التي حدثت في ملعب بور سعيد التي خلفت أزيد من 70 ضحية ومئات الجرحى، وعليه أصبح رحيل المجلس العسكري أمرا
ضروريا وبدون شروط، وعلى مجلس الشعب المنتخب تحديد شكل القوى التي تخلفه، إلى حين يتم تعيين رئيس جديد للبلاد.
ما ردك على وصف وزير الداخلية وعدد من نواب البرلمان بعض المتظاهرين المتواجدين بمحيط الداخلية بـ البلطجية ؟
من حق مشجعي النادي الأهلي وممثلي الأحزاب السياسية والقوى الثورية الاعتصام والتظاهر السلمي، خاصة بعد موجة الغضب التي أصابتهم على خلفية مجزرة بور سعيد، وأدين بشدة العنف المفرط الممارس ضدهم، والرصاص والقنابل المسيلة للدموع التي يلقيها عناصر الأمن على المتظاهرين لتفرقتهم، وأعتقد أن عدم استقرار الأوضاع وتردي الحالة الأمنية في صالح المجلس العسكري.
ما تعليقك على دعوات بعض القوى السياسية والفصائل الثورية إلى القيام بعصيان مدني يوم 11 فيفري؟
أنا أؤيد كل من يدعو إلى القيام بعصيان مدني في ذكرى رحيل المخلوع، وذلك لنطالب المجلس العسكري بترك الحكم وتسليم السلطة إلى سلطة مدنية، مع التأكيد على أهداف ثورة 25 جانفي والتمسك بسلميتها.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)