الجزائر

المجاهد جون مار لا ليبار كان وطنيا ومحبا للثورة



المجاهد جون مار لا ليبار كان وطنيا ومحبا للثورة
أجمع عدد من الأساتذة الجامعيين والمؤرخين والمجاهدين، على أن المجاهد الدكتور جون مار لا ليبار كان شخصية وطنية بامتياز، بالنظر إلى ما قدمه من خدمات جليلة للثورة الجزائرية، والمناضلين إبان الثورة التحريرية بمساهماته الكبيرة، إلى جانب مشاركة كامل أفراد عائلته في دعم الحركة الوطنية.احتضن منتدى جريدة «الجمهورية» بوهران، في إطار سلسلة الندوات التاريخية التي تنظّمها ندوة حول شخصية المجاهد الدكتور جون ماري لا ليبار، الذي يعدّ من الشخصيات التاريخية بمنطقة وهران، قدّم الكثير للثورة التحريرية إلى غاية وفاته، وكشف الدكتور الصادق بن قادة من جامعة وهران، أنّ عائلة لا ليبار في منطقة وهران عرفت بدفاعها المستميت عن القضايا العادلة، خاصة قضية الشعب الجزائر أمام الاحتلال الفرنسي، حيث كان والده مدرسا بمدرسة ابتدائية ومن الشخصيات المعروفة بوهران. كانت تجمعه علاقات مميّزة بالعائلات الوهرانية، وناضل ضمن صفوف الحركة الشيوعية بالجزائر، فيما قدمت عائلة لا ليبار كامل أفرادها لخدمة القضية الجزائرية، من بينهم الدكتور جون ماري لا ليبار الذي فتح عيادته لعلاج المجاهدين والمناضلين ليكون أوّل أعداء السلطات الفرنسية التي تحرّكت بخصوصه في عدة مرات.
كما كان عرضة لمحاولات اغتيال كان أهمها المحاولة التي طالته بعيادته التي تم تفجيرها بالكامل من طرف المنظمة السرية، بإيعاز من السلطات العسكرية الفرنسية، لينقل إلى فرنسا بحجة تأمينه من الموت، غير أنه عاد مجددا للجزائر.
كما أكّد الأستاذ مدين بن عمر أنّ جون ماري لا ليبار كان إنسانا وطنيا ومحبا للجزائر، ليس إيديولوجيا، ولكن وطنيا أحبّ الجزائر وشعبها. وقدّم المتحدّث شهادات حية عن العمل الجبار الذي قدّمه المجاهد جون ماري لا ليبار في خدمة العائلات والمرضى الجزائريين الذين كان يتنقل إلى منازلهم بهدف العلاج، فيما أكّد الصادق بن قادة أن لا ليبار كان يملك طائرة خاصة، وكان هو من يقودها ليتنقل بها إلى عدة مناطق لعلاج المرضى إلى غاية قيامه بزيارة مريضة بمنطقة رقان في أقصى الجنوب الجزائري لعلاجها.
كما قدمت الأستاذة جميلة حميتو رسالة من عائلة جون ماري لا ليبار، شكرت فيها سكان وهران والحركة الجمعوية، خاصة بعد أن وافق وزير المجاهدين الطيب زيتوني على إعادة تسمية عيادة مرضى السكري باسم المجاهد جون ماري لا ليبار، بعد أن تمّ حذف التسمية. وأكدت جميلة حميتو أنه سيتم إعادة تسمية العيادة باسم المجاهد جون ماري لا ليبار يوم الفاتح نوفمبر المقبل، بعد أن تم جمع ألفي توقيع للمطالبة بإعادة التسمية، على اعتبار أن المجاهد جون ماري لا ليبار قدّم الكثير للثورة الجزائرية ويعدّ من ضمن المجاهدين، وما إعادة تسمية العيادة إلا اعتراف بنضاله ومساره الجهادي في سبيل القضية الوطنية. وأكّدت مراسلة العائلة أن التسمية تعد اعترافا قويا بنضال مجاهد عاش وعائلته من أجل خدمة قضية عادلة.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)