الجزائر

الدورة الـ28 لكأس أمم إفريقيا زامبيا وكوت ديفوار في نهائي مثير يوم الأحد



 ينشط منتخبا زامبيا وكوت ديفوار هذا الأحد، نهائي الدورة الـ28 لكأس أمم إفريقيا المقامة حاليا مناصفة بين الغابون وغينيا الاستوائية.
l وإذا كان تأهل ''فيلة'' كوت ديفوار للنهائي منتظرا، بالنظر للقدرات الكبيرة التي أظهرها رفاق دروغبا في هذه النسخة الـ,28 فإن تأهل زامبيا بقيادة المدرب السابق لاتحاد العاصمة هارفي رونار، أحدث المفاجأة، لأنه أزاح من طريقه، منتخبا كان على الورق المرشح الأول لنيل التاج الإفريقي وهوالمنتخب الغاني. 
''الشيبولوبولو'' يحدثون المفاجأة ويزيحون ''البلاك ستارز''
تأهلت زامبيا إلى المباراة النهائية من كأس الأمم الإفريقية للمرة الثالثة في تاريخها، إثـر فوزها في الدور نصف النهائي أول أمس أمام منتخب غانا، بهدف دون رد في ملعب باتا، من توقيع إيمانويل مايوكا في الدقيقة .78
وحققت زامبيا فوزها الثاني على غانا مقابل هزيمتين في المواجهات الأربع المباشرة بينهما.
وكانت زامبيا عام 1994 قاب قوسين أو أدنى من التتويج باللقب القاري الأول في تاريخها لكنها خسرت أمام نيجيريا (1/2)، في المباراة النهائية في تونس.
ولم تذق زامبيا حلاوة اللقب، لكنها تلعب دائما دورا هاما في النهائيات وتبلغ أدوارا متقدمة، حيث أهدرت فرصة إحراز اللقب مرتين، الأولى عام 1974 في مصر، عندما خسرت أمام الزائير (الكونغو الديموقراطية حاليا) (0/2)، في المباراة النهائية المعادة (تعادلا في الأولى 22)، كما أنها حلت ثالثا 3 مرات أعوام 1982 في ليبيا، و1990 في الجزائر، و1996 في جنوب إفريقيا. وحرمت زامبيا المنتخب الغاني من بلوغ النهائي التاسع الذي يمكنه من تقاسم الرقم القياسي مع مصر (9 مرات) التي تغيب عن النسخة الثامنة والعشرين. للإشارة، أدار الجزائري محمد بنوزة المواجهة بين غانا وزامبيا بامتياز.
''الفيلة'' للمرة الثالثة في النهائي
من جهته، التحق المنتخب الإيفواري بنظيره الزامبي إلى المباراة النهائية، بعد فوزه على جاره المنتخب المالي بهدف دون رد أول أمس على ملعب الصداقة الصينية الغابونية في ليبروفيل في الدور نصف النهائي، من توقيع جيرفي ياو كواسي ''جرفينيو'' في الدقيقة الـ.45
المنتخب الإيفواري يتأهل إلى النهائي للمرة الثالثة، بعد الأولى عام 1992 عندما توج باللقب و2006 عند خسر أمام مصر بضربات الترجيح. وتابع المنتخب الإيفواري أفضليته على الجار مالي وحقق فوزه الخامس عشر في 22 مباراة جمعت بينهما حتى الآن، مقابل 6 تعادلات وخسارة واحدة كانت في مباراة ودية.
كما أنه الفوز الثالث لكوت ديفوار في 3 مباريات جمعتها بمالي في العرس القاري، بعد عامي 1994 في تونس على المركز الثالث عندما فاز الفيلة 13 و2008 في الدور الأول في أكرا 3 - صفر. وهو الفوز الخامس على التوالي لكوت ديفوار في النسخة الحالية والحادي عشر على التوالي منذ انطلاق التصفيات.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)