الجزائر

استقرار الإصابة بالسيدا في الجزائر



استقرار الإصابة بالسيدا في الجزائر
أعرب عادل زدام، مدير مكتب "انو سيدا" بالجزائر عن ارتياحه لاستقرار السيدا كمرض مزمن في الجزائر حيث قال: "الجزائر شأنها شأن باقي دول العالم، وصلت إلى تسجيل نوع من الاستقرار فيما يخص تفشي مرض السيدا، وهو ما تشير إليه الأرقام من ناحية، وبالنظر طبعا إلى التزام كل المعنيين والشركاء على المستوى العالمي والوطني بدورهم من أجل الوقاية وخفض عدد الإصابات الجديدة".يقول عادل زدام "تشير الأرقام إلى أن مرض السيدا حقيقة من الأمراض المزمنة، إلا أننا على مستوى الجزائر، تمكنا من تحطيم حاجز الصمت بتحفيز الأشخاص على التشخيص والمتابعة الصحية، فبالرجوع إلى سنوات الثمانينيات، نجد أن هنالك فرق كبير فيما يخص التعامل مع هذا الداء إذ كان المرضى سابقا يعانون من التهميش والتميز، إلى جانب قلة الوعي. وما زاد الطين بلة ان المرضى كانوا يخفون مرضهم.. واليوم، وبفضل المجهودات الجبارة التي بذلتها الدولة ممثلة في مختلف الهياكل الصحية وكذا المجتمع المدني، تمكنا من نشر الوعي من خلال حث المرضى على ضرورة التعايش مع المرض ووضع حد لتهميشهم.تسجل الجزائر إلى يومنا هذا يقول محدثنا 8930 حالة إصابة بالسيدا، مؤكدة حسب مكتب "اونو سيدا"، أنه لدينا تقدير إصابة 25 ألف حالة، وهذه التقديرات قد تكون أقل أو أكثر بالنظر إإلى وجود بعض الحالات الحاملة للمرض ولا تعرف ذلك بسبب عدم التشخيص، وتشير أيضا الأرقام المسجلة الى حد الآن ان الجزائر تحصي من 700 إ 800 إصابة جديدة سنويا منذ ال4 سنوات الأخيرة، ما يعني أننا نسجل ارتياحا من حيث الاستقرار فيما يخص الإصابات الجديدة ونتطلع في السنوات ال5 القادمة للعمل بجد من أجل التخفيض من عدد هذه الإصابات.ولعل ما أسهم في نشر الوعي والسعي للحد من انتشار السيدا كداء مزمن، حسب محدثنا هو انتشار المراكز، فلا يخفى عليكم يقول: "إن عدد المراكز المخصصة للعلاج بلغ 16 مركزا، وبالنسبة للتشخيص أصبح لدينا أكثر من 60 مركزا الى جانب إدماج تشخيص الفيروس في كل مصالح رعاية الأمومة والطفولة، الأمر الذي نتج عنه تسجيل انخفاض محسوس في تراجع الإصابات لدى الحوامل في السداسي الأول من 2014 حيث تم تسجيل 26 حالة إصابة جديدة فقط في صفوف الحوامل مقارنة بسنة 2013 التي سجلت 100 حالة، وهذا يعكس المجهودات المبذولة من طرف المصالح الصحية.وكان لتراجع انتشار فيروس السيدا يقول عادل زدام عامل التشخيص قبل الزواج الذي لعب دورا كبيرا في تراجع عدد الإصابات بها نتيجة الوعي بأهمية التشخيص، الأمر الذي انعكس إيجابا على استقرار الحالة. ولمزيد من الدعم، لابد من مساعدة الجمعيات ماليا لتمكينها من نشر الوعي بالتقرب طبعا من المواطنين أكثر فأكثر.




سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)