الجزائر - Afif Din Tilimsâni

مُحَيَّاكَ تَهْوَاهُ الحُمَيَّا أَمَا تَرىَ



مُحَيَّاكَ تَهْوَاهُ الحُمَيَّا أَمَا تَرىَ

حَشَا الكَأْسِ فِيهِ جُذْوَةٌ تَتَوَقَّدُ



وَلَوْلاَ بُكَاهَا مَا بَدَا فَوْقَ خَدِّهَا

دُمُوعٌ حَكَاهَا اللُّؤلُؤُ المُتَبَدِّدُ



وَمَا كُنْتُ أَدْرِي فِتْنَةَ العِشْقِ قَبْلَهَا

إِلى أَنْ رَأَتْ عَيْنِي جَمَالَكَ يُعْبَدُ



إِذَا مَا ارْتَشَفْتَ الرَّاحَ مِنْ ثَغْرِ كَأْسِهَا

أَلَستَ تَرَاهَا نَحْوَ وَجْهِكَ تَسْجُدُ



وَلَوْ لَمْ يَكُنْ مَعْنَاكَ في الكَوْنِ مُطْلَقاً

يَدُّلُ عَلَيْهِ مِنْكَ حُسْنٌ مُقَيَّدُ



لَمَا شَهِدَتْ عَيْنِي جَمَالَكَ جَهْرَةً

وَمَنْ لَمْ تُشَاهِدْ عَيْنُهُ كَيْفَ يَشْهَدُ



عَجِبْتُ لِكَأسٍ قَدْ صَحَوْتُ بِشُرْبِهَا

بِهَا أَبَداً صَحْوى عَلىَّ يُعَرْبِدُ



أَقَامَتْ عَليِّ الحَدَّ أَسْمَاءُ ذَاتِهَا

فَهَلاَّ أُقِيمَ الحَدُّ فيمَنْ يُحَدِّدُ



رَأُوا عِطْفَ لَيْلَى قَدْ تَثَنَّى فَأَشْرَكُوا

وَقَدْ يَتَثَنَّى وَهْوَ في الحُسْنِ مُفْرَدُ



فَإِنْ حاولوُا مِنيِّ الحُجُودُ أَوْ الرَّدَى

فَهَذَا دَمِي حِلٌّ لَهُمْ لَسْتُ أَحْجَدُ


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)