أكد الملحق الإعلامي للسفارة الفلسطينية بالجزائر السيد ماجد مقبل أن قضية الأسرى الفلسطنيين بسجون الإحتلال الإسرائيل جزء من حل نهائي للقضية وخطوة أولى لبعث استقرار الأوضاع في الأراضي المحتلة معبرا بقوله: ” لا سلام و لا استقرار و لا حل للقضية الفلسطينية إلا بالافراج عن الأسرى الفلسطنيين.
جاء تصريحه هذا أثناء الوقفة التضامنية التي نظمتها السفارة الفلسطينية بمقرها بالجزائر بحضور السفير الفلسطيني بالجزائر وممثلين عن هيئات وجمعيات فلسطينية للتعبير عن تضامنهم مع الاسرى الفلسطنيين في السجون الإسرائلية.
واعتبر مقبل الإضراب عن الطعام الذي ينظمه الأسرى جزءا من نظالات الابطال في سجون الإحتلال مشيرا إلى سلسلة الإضرارات العديدة التي ينظمونها، مؤكدا في ذات السياق على أنها خطوة مطلوبة من أجل تحريك الجهود الفلسطينية والسياسية والدبلوماسية من أجل المزيد من الضغط على الاحتلال الاسرائيلي حتى يتم الإفراج عن الأسرى.
لتكون مناسبة يوم السجين الفلسطيني الذي أقره المجلس الوطني عام 1974، فرصة بالنسبة للشعب الفلسطيني بالداخل والخارج و في الشتات والمهجر من أجل تكريس الوفاء للشهداء الأسرى على حد قوله.
تاريخ الإضافة : 18/04/2012
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : فايزة مرساوي
المصدر : www.elmihwar.com