بحثاً عن النموذج التنموي المناسب الذي يعيد الاستقرار الكلي للاقتصاد شهد
العالم عدة تحولات وتطورات كبيرة نتجت عن ظاهرة العولمة والتكتلات السياسية
والاقتصادية، هذا ما أدى بالمستثمرين ورجال الأعمال التوجه نحو قطاع المؤسسات
الصغيرة والمتوسطة الذي يمتاز بقدرة التحول والتغيير السريع بدلا من الهياكل الضخمة
التي كثير ما تصدعت من جراء الأزمات الاقتصادية التي شهدها العالم، ومن خلال هذا
المقال سنقوم بتناول ماهية هذا النوع من المؤسسات، إضافة إلى أهم المعايير المتبعة في
ذلك وأسباب تعدد هذه المعايير، بالإضافة إلى مختلف المساهمات التي تقّدمها هذه
الأخيرة في التنمية السوسيواقتصادية، وفي الأخير نتطرق إلى بعض العراقيل التي تعيق
الأداء العام لهذ النوع من المؤسسات
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
تاريخ الإضافة : 27/08/2023
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - العيد عماد
المصدر : مجلة التنمية وإدارة الموارد البشرية Volume 1, Numéro 1, Pages 194-167 2015-03-01